حين كانت الملاريا تقتل طفلًا من كل ثلاثة
في عامِ ألفٍ وتسعمائةٍ وتسعةٍ وأربعينَ للميلاد،
كانَ وباءُ الملاريا يُزهِقُ روحَ طفلٍ من بينِ كلِّ ثلاثةِ أطفالٍ في المنطقةِ الشرقيّة،
قبلَ أن يُكمِلَ عامَهُ الأوّل.
لكن، وبعدَ أن تبنّتِ الشركةُ برنامجًا امتدَّ لعقدٍ من الزمان،
لرَشِّ وردمِ مواقعِ تكاثُرِ البعوض،
ووَضْعِ أسماكِ (قامبوسيا) التي تَتَغذّى على يَرَقاتِ البعوضِ في البِرَك،
تمكّنتِ الشركةُ – بعَونِ اللهِ – ثمَّ بتعاونِ وزارةِ الصِّحّة،
من استئصالِ هذا المرضِ من المنطقةِ الشرقيّة.
@rahimhnet في عام 1949 كانت الملاريا تحصد أرواح الأطفال في المنطقة الشرقية، حتى تبنّت الشركة برنامجًا استمر عقدًا من الزمن بالتعاون مع وزارة الصحة وبفضل الله أسفر عن استئصال المرض نهائيًا #راس_تنوره #ارامكو #الشرقية #القطيف ♬ الصوت الأصلي – rahimhnet
رحلة عمال أرامكو عبر المياه من القطيف ودارين والزور الى راس تنورة