طائر المدقي

طائر المدقي
يُقال إن تسمية هذا الطائر بـ”المدقي” جاءت نسبةً إلى طريقته المميزة في الدق المستمر بمنقاره الرفيع المدبب على الأرض بحثاً عن غذائه.
الوصف
يتراوح طول طائر المدقي بين 15 و16.5 سم، ويتشابه الذكر والأنثى في اللون والحجم معاً، فكلاهما يتميز بجسم ممتلئ، وسطح ظهري بني اللون (رملي داكن)، وسطح بطني أفتح لوناً، وذيل أسود عريض في جزئه السفلي على شكل حرف T، وأجنحة قصيرة مقلوبة، وأرجل طويلة.
البيئة والانتشار
طائر المدقي مهاجر شتوي وعابر في الربيع والخريف، يتواجد في المناطق شبه الصحراوية بين الأشجار والشجيرات، والمناطق المفتوحة الزراعية والمنتزهات، والمناطق الصخرية، وقرب الأماكن المهجورة.
@rahimhnet #طيور #راس_تنوره #حبال ♬ الصوت الأصلي – رحيمة
التغذية
يتغذى طائر المدقي على يرقات الحشرات ولا سيما العتل، يلتقطها بمنقاره الدقيق من على سطح الأرض.
يتشابه ذكر وأنثى المدقي في اللون والحجم، فكلاهما ذو جسم ممتلئ، السطح الظهري ذو لون بني (رملي داكن) أما السطح البطني فهو أفتح لوناً، والجزء السفلي للذيل أسود عريض على شكل حرف T، قصيرة ومقلوبة، والأرجل طويلة.
الذكر والأنثى
اختلف الناس في تحديد جنس المدقي، فمنهم من يرى أنه نوع قائم بذاته فيه ذكر وأنثى، ومنهم من يرى أن المدقي هو الذكر وأنثاه الفقاقة. والحقيقة العلمية أن المسألة أدق من ذلك؛ إذ إن الفقاقة الشهباء (Oenanthe isabellina) هي النوع الوحيد من بين أنواع الفقاق الذي يتشابه فيه الذكر والأنثى تشابهاً تاماً في الحجم والألوان، مما أوقع الناس في هذا الاشتباه منذ القدم، وقد درج أهل الخليج العربي على تسمية كليهما “مدقي” دون تمييز.
والطريقة الوحيدة للتفريق بينهما ميدانياً هي طريقة الوقوف؛ فالذكر يقف منتصباً ويحرك مقدمة جسمه صعوداً وهبوطاً بشكل ملحوظ. ويُعدّ طائر المدقي من أكبر أنواع المداقية حجماً، وقد يُسميه بعض أهل المنطقة “المدقي الحساوي”.
من الطيور الدارجة، ولماذا سمي هذا الطير بالدارج؟، سمي هذا الطير «دارج» لأنه يتخذ الأرض مسيرًا له. فهناك طير يعيش في الجداول، وطير يعيش فوق الاشجار، وهناك طيور تعيش على أطراف النهر، وغيرها يعيش على ساحل البحر.
فهذا الطائر صغير الحجم يزيد عن قبضة اليد أكبر من «الفقاقة» بحجم «المدقي»، ألوان الثلاثة تختلف عن بعضها، فالفقاقة لون المدقي أحيانًا لكنها أصغر منه حجمًا، والحنطيبي كلون الفقاقة لكنه أكبر منها حجمًا، وألوانه جميلة تميل للسواد مع البياض يأكل الديدان والذباب، لا تسمع له صوتًا، يعيش في البراري ومن الطيور المهاجرة ولا ترى له عشًا، فلا يفرخ في البحرين، ولا يقترب من الجداول لكنه يتخذ من المرتفعات طريقًا يبحث عن الأحجار المرتفعة دائمًا يقابل الريح، وقد يختلط بالمخضرم، بل إن بعضهم يطلق عليه «مخضرم» لكن المخضرم يميل للمدقي في لونه، وهذا غير صحيح وهو قليل، فالمدقي أكثر منه حضورًا، والحنطيبي يتواجد في المزارع أكثر من المدقي، لكنه لا يتخذ من الأحجار مجلسًا كالمدقي الذي يبحث عن المرتفعات وكلاهما لا يلالي ونادرًا ما يصعد فوق سعف النخيل كالسمنة والشرياص او الخضيري.
وأكثر الطيور التي تلالي هي الفقاقة خصوصًا اذا أخطأها الفخ.