شارع تسعة وأربعين في رأس تنورة
من أرشيف محمد بكر
شارع 49
عرض هذا المنشور على Instagram
تظل شوارع رحيمة القديمة تحمل في طياتها قصصاً لا تُمحى، ورائحة ذكريات تعيدنا إلى الزمن الجميل. في هذه المادة التوثيقية النادرة، نستعرض لقطات تجسد بساطة الحياة وجمال التفاصيل في رأس تنورة. وقد تزيّن هذا المقطع بكلمات شعرية مؤثرة للأستاذ عدنان الخاطر، لامست قلوب كل من عاش في تلك الحقبة، حيث تفاعل الكثيرون مع المقطع مستذكرين…
تقع قرية شِعَاب في الشمال الغربي من مدينة رأس تنورة، وتبعد عنها تقريبًا 16 كيلومترًا. كانت تشتهر بزراعة النخيل وبعض أنواع الحبوب. من أبرز ما يميز شعاب وجود عين ماء تُسمى عين شعاب، وهي مصدر مهم لري المزارع ولسقي الأغنام والشرب. وقد عمل معظم أهالي شعاب في السابق في الزراعة وتربية الماشية، وبعد ظهور النفط…
في ستينيات القرن الماضي، كان كانتين أرامكو أكثر من مجرد محل صغير أو مطعم تابع للشركة، بل كان ملتقىً لأهالي رأس تنورة وموظفي أرامكو على حدٍّ سواء. ففي زمنٍ كانت فيه الحياة بسيطة، كانت رائحة القهوة الأمريكية تمتزج بصوت خطوات العمال الخارجين من الورديات، وصدى أحاديثٍ تدور بين موظفي المصفاة وسكان الحيّ المجاور. كانت مباني…
نبارك ترقية الغالي مانع بن سليمان الشبرمي إلى رتبة لواء تستاهل كل خير يا أبو سليمان ومنها لأعلى المناصب بإذن الله، والله يتمم لك بالرفعة والعز. عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة رحيمة (@rahimhnet) رأس تنورة في الوثائق الأوروبية
من ذاكرة #ارامكو صــورة من حـفل تـقـاعد الوالد ناصـر بن ناصر الــدوسري رحــمه الله (وســـط الصورة)، بـين الأستاذ علي العجمي ، والأستاذ سالم العايض. صورة تخلد رجال النفط في رأس تنورة من ذاكرة #ارامكو صــورة من حـفل تـقـاعد الوالد ناصـر بن ناصر الــدوسري رحــمه الله (وســـط الصورة)، بـين الأستاذ علي العجمي ، والأستاذ سالم العايض….
رأس تنورة في الخمسينيّات تُظهر هذه الصورة الجوية النادرة ملامح مدينة رأس تنورة في خمسينيّات القرن الميلادي الماضي، في فترة مبكرة من تاريخ الصناعة النفطية في المملكة العربية السعودية. تبدو في الصورة البدايات الأولى لتكوّن المدينة الحديثة على شاطئ الخليج العربي، حيث تظهر مساكن الموظفين والمهندسين العاملين في شركة أرامكو، إلى جانب بعض المرافق الحيوية…